المساج العميق
تُعرف أيضاً باسم: مساج بضغط قوي ومساج عميق للعضلات
مساج يستخدم حركات بطيئة وضغطاً قوياً متواصلاً للوصول إلى الطبقات الأعمق من العضلة، ويركّز عادة على الظهر والرقبة والكتفين.
المساج العميق أبطأ وأعمق من مساج الاسترخاء. تستخدم الخبيرة ساعديها ومرفقيها ومفاصل أصابعها وإبهاميها إلى جانب يديها، فتدفّئ المنطقة أولاً ثم تغوص في حزم العضلة المشدودة بضغط متواصل، غالباً على امتداد الألياف. وهو مركّز لا شامل: الظهر والكتفان والرقبة والوركان هي الأهداف المعتادة.
ينبغي أن يكون قوياً لكن غير مؤلم أبداً؛ أخبري الخبيرة إن آلمك، لأن التصلّب مقاومة للألم يُبطل الفائدة. بعض الوجع ليوم أو يومين بعده شائع، ويساعد شرب الماء والاستحمام الدافئ والحركة الخفيفة. الجلسة عادة ستون إلى تسعون دقيقة.
يناسب من تجلس إلى مكتب، أو تتدرّب بقوة، أو تحمل التوتر في كتفيها. لا يناسب إصابة حديثة، أو جلداً ملتهباً أو مكدوماً، أو حمى، وإن كانت لديك حالة صحية أو تأخذين مميّعات الدم أو كنتِ حاملاً فاستشيري طبيبتك أولاً. هذه معلومات عامة وليست نصيحة طبية.
المساج العميق في حمد بيوتي تسعون دقيقة من الضغط القوي للظهر والرقبة والكتفين.
