المساج السويدي
تُعرف أيضاً باسم: المساج الكلاسيكي
التقنية الغربية الكلاسيكية في المساج: حركات انزلاقية طويلة وعجن واحتكاك وطرق خفيف بالزيت، بضغط خفيف إلى متوسط.
المساج السويدي هو التقنية التي يُبنى عليها أغلب مساج الاسترخاء. حركاته الخمس: التمسيد (حركات انزلاقية طويلة نحو القلب)، والعجن (عجن العضلة ورفعها)، والاحتكاك (دوائر صغيرة بالأصابع أو الإبهامين)، والطرق (نقر إيقاعي خفيف)، والاهتزاز. تستخدم الخبيرة الزيت لتنزلق يداها، وتعمل على الجسم كله بتسلسل.
الضغط خفيف إلى متوسط، وهذا ما يفرّقه عن المساج العميق. الجلسة عادة ستون إلى تسعون دقيقة. يناسب أول مساج، والتوتر العام، ومن تريد أن تشعر بالارتخاء لا بالعمل على عضلاتها. وتنطبق عليه تحذيرات أي مساج: لا مع الحمى أو التهاب جلدي أو إصابة حديثة، واستشيري طبيبتك إن كنتِ حاملاً أو لديك حالة صحية. هذه معلومات عامة وليست نصيحة طبية.
لا تدرج حمد بيوتي مساجاً باسم السويدي. مساج الاسترخاء لديها مساج للجسم كامل بضغط خفيف إلى متوسط، وهو المجال الذي تغطيه التقنية السويدية؛ اطلبيه عند الحجز.
